
الفاشر – الأربعاء 17 يوليو 2025م – في معركة وُصفت بالأعنف منذ بداية الهجمات المتكررة على مدينة الفاشر، أعلنت الفرقة السادسة مشاة أن القوات المسلحة السودانية، وبمساندة كاملة من القوات النظامية الأخرى والمقاومة الشعبية، نجحت يوم أمس الأربعاء في صدّ هجوم جديد شنّته المليشيا المتمردة من الجهة الجنوبية الغربية للمدينة.
وقالت الفرقة في إيجاز صحفي إن هذا الهجوم، الذي يُعد رقم 222 على الفاشر، انطلق في ساعات الفجر واستمر حتى السادسة مساءً، وشهد مواجهات شرسة وقصفًا مكثفًا، قبل أن تتمكن القوات المسلحة من حسم المعركة ميدانيًا وتكبيد العدو خسائر فادحة.
ضربة قاصمة
وأكد البيان أن المعركة أسفرت عن مقتل القائد الميداني البارز للدعم السريع، “آدم عيسى الجنيدي”، وهو ما اعتبرته الفرقة تطورًا ميدانيًا مهمًا يُضعف من بنية القيادة الميدانية للمليشيا، ويؤكد أن صبر القوات المسلحة لا يعني ضعفًا، بل هو استعداد حاسم للحسم في اللحظة المناسبة.
وعد بالنفس الأخير.. لا تراجع عن الدفاع
الفرقة السادسة مشاة باركت للشعب السوداني “الانتصارات الوطنية التي تحققت في الفاشر ومحور كردفان بمحلية أم صميمة”، مؤكدة أن القوات المسلحة مستمرة في أداء واجبها المقدس حتى آخر نفس، دفاعًا عن الأرض والعرض، في وجه ما وصفته بـ”المليشيا الإرهابية”.
وفي ختام الإيجاز، سأل البيان الرحمة للشهداء الأبرار، والشفاء العاجل للجرحى، والعودة الآمنة للمفقودين، في وقت يزداد فيه الإيمان الشعبي بقدرة الجيش على حماية المدن وبسط الأمن رغم تعقيدات المشهد الميداني.











