
نيويورك – 16 يوليو 2025 وصفت المديرة التنفيذية لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، كاثرين راسل، الهجمات التي شهدتها ولاية شمال كردفان – وبالتحديد منطقة بارا – بأنها “فظيعة” وتشكل “تصعيدًا مرعبًا للعنف، وتجاهلاً تامًا للحياة البشرية والقانون الإنساني الدولي”.
وقالت راسل في بيان رسمي صدر الاربعاء ، إن أكثر من 450 مدنيًا – بينهم 24 فتى و11 فتاة وامرأتان حاملان – قتلوا في هجمات وُصفت بالمروعة على تجمعات سكنية حول مدينة بارا، محذّرة من احتمال ارتفاع عدد الضحايا بين الأطفال، في ظل تزايد الإصابات وحالات الاختفاء.
العنف بلا خطوط حمراء: الأطفال والنساء في مرمى القتل
أعربت اليونيسف عن “قلق بالغ” من استمرار استهداف المدنيين، خاصة الأطفال، مشددة على أن “لا طفل يجب أن يواجه مثل هذه الأهوال”، وأن العنف ضد الأطفال “عمل لا يُطاق ويجب أن يتوقف فورًا”.
دعوة دولية للمساءلة: لا للإفلات من العقاب
دعت راسل إلى إجراء تحقيقات مستقلة وشفافة في كل الانتهاكات المزعومة، ومحاسبة المسؤولين عنها، مؤكدة أن “الإفلات من العقاب على انتهاكات القانون الدولي، لا سيما عندما تكون حياة الأطفال على المحك، أمر لا يمكن التساهل معه”.
الوضع الإنساني يتدهور: نزوح جماعي وتقييد الوصول
أشارت المنظمة إلى أن التصعيد في شمال كردفان أدى إلى نزوح آلاف الأسر، وتفاقم معاناة المدنيين، خاصة بعد تقييد الوصول الإنساني الذي يقوّض قدرتهم على البقاء.











