رفيق الكلمة – نادر عطا يكتب : شكراً مؤسسة د. أبوذر الكودة..!
نادر عطا
وسط مشاعر ممزوجة بالحنين للوطن، ودّعت القاهرة في أجواء أسرية مؤثرة أولى قوافل العودة إلى السودان التابعة لمؤسسة د. أبوذر الكودة التعليمية، وستتبعها العديد من القوافل، وفاءً للوعد الذي قطعه د. أبوذر الكودة للأسر السودانية المنضوية تحت لواء مؤسسته.
رسالة وطنية عميقة قدّمها الدكتور أبوذر الكودة، أحد أبناء الوطن المخلصين، بيان بالعمل فحواها: “الوطن يناديكم، وينعم بالأمن والاستقرار.. عودوا من أجل استعادة مجد الوطن ونهضته”.
وما تقوم به مؤسسة د. أبوذر الكودة التعليمية ليس مستغرباً على واحدة من أفضل المؤسسات السودانية في العمل الإنساني والمجتمعي، كيف لا، وقائد ركبها شابٌ وطنيٌّ من الدرجة الأولى.
والحديث عن الكودة يطول بما يقدّمه للوطن، ويكفي أنه شابٌ من طينة الكبار؛ تربوي طموح، عصاميّ، شق طريقه بنفسه لينجح، وقد كان، جنى ثمار جهده وتعبه، وصنع إمبراطورية تعليمية بفروعها يصعب التفوق عليها، مدعومة برضاء ودعوات الأسر السودانية.
لم تنهض مؤسسة د. أبوذر الكودة من فراغ، بل وصلت إلى أعلى درجات النجاح في السلم التعليمي بما قدّمته للمجتمع السوداني قبل اندلاع الحرب بسنوات، ولم تنسَ شرائح المجتمع الضعيفة في أوج الحرب، فكانت سنداً لأسر الشهداء والجرحى والمفقودين.
توقّعت أن تواجه مؤسسة د. أبوذر الكودة وقائدها حرباً من الحاقدين أعداء النجاح، الذين شعروا بالخيبة عندما أدركوا أن الكودة تخطّى كل مراحل النجاح وذهب بعيداً، وأنهم لن يستطيعوا اللحاق به، حتى لو استعانوا بالأناطين ملوك الدجل والنعومة.
“إذا أحبّ الله عبداً ألقى له مودة في قلوب أهل السماء، ثم ألقى له مودة في قلوب أهل الأرض”. ومحبة الأسر السودانية للكودة نابعةٌ من أخلاقه الرفيعة، وتربيته النظيفة، ووطنيته الصارخة.
فقد كل شيء في الحرب، ولم يرمِ المنديل، بل لحقت خدماته التعليمية السودانيين في مصر والسعودية والولايات، وكانت أم درمان حاضرةً في الوجدان. ومؤسسة د. أبوذر الكودة لها الفضل الكبير في زمن الحرب وانتصاراتها، بمساهماتها في تهيئة الأجواء للمقاتلين في الميدان برعاية أبنائهم في غيابهم.
مؤسسة د. أبوذر الكودة هي الأولى في المجال التعليمي، والأولى بلا منازع في العمل الثقافي والاجتماعي والرياضي، وتستحق التكريم على مستوى الدولة بوسام الإنجاز.
أما د. أبوذر الكودة، فهو مؤهل من كل النواحي لقيادة وزارة التربية والتعليم، ولو وجدنا خمسة من أمثال هذا الشاب الوطني الغيور، لنهض السودان وعبر، كما عبرت كثير من الدول بجهد وعزيمة شبابها.
وللحاسدين نقول: الأسر السودانية تعرف الصالح من الطالح، ولا تخاطر بأبنائها، وتبعثهم للمؤسسة المحترمة. ما نعرفه نحن المتابعون أن الأسر تتسابق لتفوز بشرف انضمام أبنائها لمؤسسة د. أبوذر الكودة.
النجاح الحقيقي هو رحلة مستمرة لتحقيق التوازن والرضا في الحياة، مع التركيز على القيم والأهداف الشخصية، والسعي الدائم للتطور والنمو. شكراً د. أبوذر الكودة، ومزيداً من التطور، ولا عزاء لأعداء النجاح.
أخيراً… نجاحات مؤسسة د. أبوذر الكودة تفضح الحاقدين.. تبّاً لكم..!






