جعفر عباس يكتب : الهدنة مستمرة
جعفر عباس
= إذا أردت أن تبلغ زوجتك أمرًا مهمًّا، قف قدامها وامسك بيديها **اتنين** بكل رقة، وبهذا تضمن سلامتك.
= قالت لزوجها: “ليش ما بترفع معنوياتي لما بقول لك إني حاسس إني صرت سمينة جدًّا؟” الزوج: “أبشري، ده معناه إن نظرك **قوي وسليم**!”
= استوقف الرجل شابة جميلة في مجمع تسوُّق وقال لها: “فقدت زوجتي في الزحام، وأرجو إنك تتبادلي معايا الحديث شوية. وما تزعلي، كل اللي في الأمر إنه وكل ما أتبادل الحديث مع امرأة جميلة تظهر زوجتي وكأنها نزلت من السما!”
= ما زال سر الزواج السعيد سرًّا.
= سألت زوجها: “ليش بتطيل النظر في عقد الزواج؟” فقال لها: “بدور على تاريخ نهاية العقد!”
= سأل أبوه: “الحب أعمى؟” رد عليه الأب: “**شُوف** أمك وانت تعرف!!”
= قالت لصاحبتها: “زوجي ناسي. كل مرة يقول لي: فين مفتاح السيارة؟ فين مفتاح الغرفة؟” التانية: “يا بختك! أنا زوجي يقول لي: أنا شفتك وين قبل كده؟”
= قالت لزوجها: “أهدى يا حبيبي وخليك رايق وظريف زي أيام خطوبتنا!” الراجل **طلَّقها ورجع لأيام العزوبية**.
= بعد الزواج يصبح الطرفان وجهان لعملة واحدة ما بيلتقوش وجها لوجه، لكن بضلوا سوا.
= الزوجة الطيبة هي اللي **بتعفو** عن زوجها وهي على خطأ.
= الزواج غابة جميلة يتعرض فيها الأسد الشجاع للقتل على إيد غزالة جميلة.
= عند الزواج، معظم الرجال بيقولوا لوالد البنت: “**أشيل** بنتكم في عيوني وأرعاها وأسعدها طول العمر”. وما بيحصل إن البنت تقول كلام مشابه لأهل جوز المستقبل. ليه؟ هل عشانهن “**من مبيتات النية على الشر**”؟ ولا عشانهن ما بيكذبن؟
= إذا أرادت الزوجة لفت انتباه الزوج، بتظهر حزينة وشاردة الذهن. وإذا أراد الزوج لفت انتباه الزوجة، لازم **يظهر** سعيد ومرتاح.
= الزوج زيّ مكيف الـ**سبليت**: **بيعمل** ضجة بره وفي منتهى الهدو جوا.
= قال لزوجته: “عليكِ إنك تتعايشي وتتصالحي مع أخطائك!!” فوقفت **وحضنته**.
ده دعوة لهدنة هشّة بين الجنسين، وربنا يرزق الرجالة العزاب زوجات ما يكونوش من صنف الـ”قرقورات”، ويرزق الآنسات أزواج ما يكونوش أب “جيقات”.






