أخبارسلايدرسياسي

مناوي يتحدى “الفحص الأمني” ويتمسك بمرشحه لـ”المعادن”

رئيس تحرير السودان يرد على الشائعات ويحمّل رئيس الوزراء مسؤولية تأخير التشكيل الوزاري.. والكتلة الديمقراطية تطالب بخارطة طريق “محلية” لإنهاء الحرب

بورتسودان – الأحد 13 يوليو 2025م – في رد ناري على ما تم تداوله في الأيام الماضية، فجّر رئيس حركة تحرير السودان وحاكم إقليم دارفور، مني أركو مناوي، جدلًا واسعًا بإعلانه تمسكه القاطع بمرشح حركته نور الدائم طه لتولي وزارة المعادن، نافيًا ما وصفه بـ”الادعاءات الزائفة” حول استبعاده من قبل الفحص الأمني.

وقال مناوي في تصريح ناري: “لا يُستبعد من يعمل للوطن.. مرشحونا وطنيون حتى النخاع، ولا أزمة في ترشيحاتنا”، مضيفًا أن التأخير في تشكيل الحكومة يعود إلى تأخر رئيس الوزراء كامل إدريس نفسه في تسمية كافة الوزراء، بمن فيهم ممثلو الحركات المسلحة.

وتأتي تصريحات مناوي في ظل تشبّث حركات دارفور بنسبة الـ25% التي كفلها لها اتفاق جوبا للسلام، وسط تصاعد الخلافات الصامتة داخل أروقة التفاوض حول تشكيل حكومة ما بعد الحرب.

في غضون ذلك، عقدت اللجنة السياسية لتحالف الحرية والتغيير – الكتلة الديمقراطية اجتماعًا ساخنًا ببورتسودان، ناقشت خلاله مستقبل الحكومة المرتقبة، ومآلات الحرب المشتعلة منذ أكثر من عام.

وقال المتحدث باسم الكتلة محمد زكريا إن الاجتماع جدد الدعم لرئيس الوزراء، لكنه شدد في الوقت ذاته على ضرورة أن تأتي خارطة الحل من الداخل، لا من الخارج، قائلًا: “لن تُحل أزمة السودان بتدخلات دولية تُفاقم الصراع.. الحل يبدأ من هنا”.

كما وصف المتحدث الصراع الجاري بأنه “تمرد واضح من قوات الدعم السريع على الدولة”، مطالبًا بتوصيف دقيق وجاد للأزمة في أي تسوية قادمة، مع الإشادة بمبادرات كل من الولايات المتحدة والسعودية ومصر في الدفع نحو إيقاف الحرب.

زر الذهاب إلى الأعلى