أخبارسلايدرسياسي

معركة أم صميمة.. القوات المشتركة تُعلن “التطهير الكامل” 

الأبيض – شبكة_الخبر – 13 يوليو 2025م – سودان حر ديمقراطي – في تطور لافت على جبهة غرب الأبيض، أعلنت القوة المشتركة المساندة للجيش السوداني، اليوم الأحد، سيطرتها الكاملة على منطقة أم صميمة بولاية شمال كردفان، بعد معركة وُصفت بأنها الأشرس منذ بدء العمليات الأخيرة.

وقال الناطق الرسمي باسم القوات المشتركة، العقيد أحمد حسين، في بيان رسمي، إن “العملية العسكرية أدت إلى مقتل 232 من عناصر الدعم السريع، والاستيلاء على 22 عربة قتالية وتدمير 18 أخرى”، مؤكدًا أن أم صميمة أصبحت تحت سيطرة القوات المسلحة والمقاومة الشعبية بشكل كامل.

ودعا حسين إلى “توحيد الصف الوطني خلف القوات المسلحة والمقاومة الشعبية لتحرير كامل التراب السوداني”، في إشارة إلى استمرار العمليات العسكرية في محاور غرب وشمال كردفان ودارفور.

ويأتي هذا الإعلان بعد ساعات من نشر قوات الدعم السريع مقاطع فيديو قالت إنها من وسط أم صميمة، ظهرت فيها مجموعات من مقاتليها وهم يرفعون الأسلحة ويهتفون بالنصر، فيما اعتبرته “تحريرًا للمنطقة”.

لكن سرعان ما جاء الرد من حاكم إقليم دارفور مني أركو مناوي، الذي غرّد عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس” قائلاً:

“نبارك لشعبنا العظيم بعودة محلية أم صميمة إلى حضن الوطن

وتُعد أم صميمة نقطة استراتيجية في محيط الطريق الرابط بين مدينة الأبيض وإقليم دارفور، وقد شهدت خلال الأيام الماضية تصعيدًا عسكريًا كثيفًا في إطار ما يُعرف بـ”متحرك الصياد”، الذي يضم وحدات من الجيش والمقاومة الشعبية والقوات المشتركة.

صراع السيطرة والرسائل الإعلامية

يُظهر تبادل البيانات والتصريحات بين طرفي النزاع حربًا إعلامية موازية للمعارك الميدانية، في وقت يسعى فيه كل طرف لإثبات النفوذ والسيطرة على الأرض، خاصة في المناطق المفصلية الواقعة بين وسط السودان وغربه.

وتؤكد مصادر محلية أن المعارك حول الأبيض تشهد تطورات متسارعة، وسط تصاعد عمليات التعبئة والدعم الشعبي للجيش، وتحرك متزامن في ولايات دارفور لتعزيز خطوط الدفاع.

أم صميمة… رمز جديد في معركة الإرادة الوطنية

بين رواية السيطرة ورواية “التحرير”، تبدو أم صميمة رمزًا جديدًا لشدّة المعركة من أجل السودان، حيث تتقاطع الأهمية العسكرية مع الدلالات المعنوية والسياسية في واحدة من أكثر الجبهات اشتعالًا.

زر الذهاب إلى الأعلى