أخبارسياسي

كيف أنقذت الضفادع البشرية شريان الكهرباء بين الخرطوم وأم درمان؟

الخرطوم ـ شبكة_الخبر – في لحظة حاسمة وعلى مجرى النيل الذي يفصل بين الخرطوم وأم درمان، كانت وحدة الضفادع البشرية التابعة لقوات الدفاع المدني السودانية تخوض واحدة من أخطر العمليات الوطنية – مهمة لا ترى تفاصيلها الأعين لكنها تحفظ نبض الحياة في الأسلاك التي تمد ملايين المواطنين بالكهرباء.

قصة شجاعة بدأت بسقوط خط ضغط كهربائي عالٍ في عرض النهر، وانطلقت معها صفارة الإنذار داخل إدارة الإنقاذ النهري. بتوجيهات مباشرة من الفريق شرطة (حقوقي) د. عثمان عطا مصطفى، المدير العام لقوات الدفاع المدني، تم الدفع بالوحدة المتخصصة بكامل معداتها وقواربها الحديثة إلى موقع الخطر.

في الظلام المائي وتحت سطح النهر، عمل رجال الإنقاذ بصمت ودقة، وبالتعاون الكامل مع مهندسي الكهرباء، تمكنوا من معالجة الأسلاك وانتشالها وإعادتها إلى مسارها عبر الأبراج المخصصة. لم تكن مجرد مهمة تقنية، بل سباقاً مع الزمن لإنقاذ الخدمة العامة ومنع كارثة محتملة.

هكذا، أعادت “قوة تحت الماء” ربط شريان الكهرباء بين ضفتي العاصمة، وأثبتت أن هناك من يغامر بحياته في الأعماق ليبقي الضوء مشتعلاً فوق الأرض.

زر الذهاب إلى الأعلى