أخبارسياسي

«احتدام المواجهة» .. معارك ضارية في الفاشر

الفاشر تشهد تصعيدًا عنيفًا وسط أزمة إنسانية متفاقمة

الفاشر – شبكة ـ الخبر – شهدت مدينة الفاشر، حاضرة ولاية شمال دارفور، جولة جديدة من القتال العنيف، بعد أن تمكنت الفرقة السادسة مشاة، مدعومة بالقوات النظامية والمساندة، من صدّ هجوم واسع النطاق نفذته قوات الدعم السريع صباح الجمعة على محاور جنوب وغرب المدينة.

وقالت مصادر عسكرية ميدانية إن القوات النظامية كبّدت المهاجمين خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد، وأحكمت سيطرتها على المواقع الاستراتيجية كافة، مشيرة إلى “ارتفاع الروح المعنوية في صفوف القوات المدافعة عن المدينة”.

ويأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه الفاشر توترًا مستمرًا منذ أسابيع، وسط تدهور حاد في الأوضاع الإنسانية، نتيجة القصف المتكرر وحصار بعض الأحياء، مما أدى إلى موجات نزوح ضخمة من المدينة، وتفاقم معاناة السكان.

وفيما لم يصدر تعليق فوري من قيادة قوات الدعم السريع بشأن الهجوم، تشير تقارير ميدانية إلى استخدام أسلحة ثقيلة وسط الأحياء السكنية، ما يزيد من المخاطر على المدنيين العالقين داخل المدينة.

وتواصل المدينة، الواقعة شمال غرب البلاد، دفع ثمن موقعها الاستراتيجي في صراع دموي مستمر منذ أكثر من عامين، بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع، في ظل غياب أفق سياسي واضح للحل.

أبرز الخلفيات:

مدينة الفاشر تُعد المعقل الأخير للجيش في إقليم دارفور، وتشكل رمزًا استراتيجيًا في الصراع الحالي.

قوات الدعم السريع تخوض مواجهات واسعة للسيطرة على المدينة منذ مايو الماضي، ضمن حملة عسكرية معقدة.

الأزمة الإنسانية في تصاعد، إذ تشير منظمات دولية إلى اقتراب انهيار كامل للمنظومة الصحية والإغاثية في شمال دارفور.

زر الذهاب إلى الأعلى