
أديس أبابا – 11 يوليو 2025 – نفت وزارة الخارجية الإثيوبية، الخميس، وجود أي تحركات عسكرية لقواتها باتجاه منطقة الفشقة الحدودية مع السودان، في وقت جددت فيه تمسكها بسياسة حسن الجوار ودعت لتحويل سد النهضة إلى نقطة تعاون إقليمي.
وقال المتحدث باسم الخارجية الإثيوبية، نبيات جيتاتشو، خلال مؤتمر صحفي بمقر الوزارة في أديس أبابا، إن بلاده “لا تقوم بأي نشاط عسكري في منطقة الفشقة”، مضيفًا أن علاقات إثيوبيا مع جيرانها تقوم على “الاحترام المتبادل والمنفعة المشتركة”.
ويأتي هذا النفي بعد أيام من إعلان نائب رئيس تنسيقية شرق السودان، مبارك النور، عن توغل جديد لميليشيات إثيوبية مدعومة من الجيش الرسمي داخل أراضي منطقة الفشقة بولاية القضارف، ومنعها عشرات المزارعين السودانيين من فلاحة أراضيهم.
وأكد النور، في تصريحات لوسائل إعلام محلية، أن الميليشيات الإثيوبية شرعت في تنظيف الأراضي الزراعية التي تم استردادها سابقًا بواسطة الجيش السوداني عام 2020، وذلك تحت حماية الجيش الإثيوبي، استعدادًا لزراعتها مجددًا.
إثيوبيا: لا نية لتصعيد.. وسد النهضة يُفتتح في سبتمبر
وفي سياق متصل، قال جيتاتشو إن بلاده نجحت عبر “دبلوماسية هادئة” في منع إدراج ملف سد النهضة ضمن جدول أعمال مجلس الأمن الدولي، مشددًا على أن ما يُروج بشأن تهديد السد لدول المصب “مجرد دعاية كاذبة تقودها مصر”.
وأوضح أن إثيوبيا تتجه رسميًا لافتتاح سد النهضة في شهر سبتمبر المقبل، معتبرًا المشروع “رمزًا للتنمية والتكامل الإقليمي”، وليس سببًا للنزاع.
وأكد المتحدث الإثيوبي أن بلاده لا تزال منفتحة على الحوار مع السودان ومصر، مضيفًا: “نؤمن بأن السد لن يُلحِق ضررًا بأحد، ويمكن أن يكون أساسًا للتعاون الثلاثي في مجال الطاقة والتنمية”.











