جنود مصابون من ميليشيا الدعم السريع يتلقون العلاج في مستشفى ميداني إماراتي قرب الحدود السودانية
ترجمة – شبكة_الخبر – في خطوة أثارت تساؤلات عديدة، افتتحت دولة الإمارات العربية المتحدة في مارس الماضي مستشفىً ميدانيًا في ولاية بحر الغزال بجنوب السودان، على مقربة من الحدود مع السودان، معلنةً أن الهدف هو تلبية “الاحتياجات الصحية العاجلة” في المنطقة.
لكن مصادر طبية مطلعة في بحر الغزال أفادت لوكالة “بلومبيرغ” أن المستشفى يستقبل بشكل متزايد جنودًا جرحى من قوات الدعم السريع، التي تخوض حربًا دامية ضد الجيش السوداني منذ أكثر من عام.
وقال مسؤولان في القطاع الصحي للوكالة، طالبين عدم الكشف عن هويتهما خوفًا من الانتقام، إن الغالبية من الذين تلقوا العلاج حتى الآن هم مقاتلون تابعون للدعم السريع، تم نقلهم عبر الحدود لتلقي الرعاية الطبية.
ويأتي هذا التطور في وقت تتصاعد فيه الاتهامات الإقليمية والدولية حول تورط جهات خارجية في دعم الميليشيات المسلحة التي تسهم في تأجيج الصراع في السودان، وسط كارثة إنسانية متفاقمة.
ويطرح استقبال المستشفى الإماراتي لهؤلاء الجرحى تساؤلات حرجة حول طبيعة الدور الذي تلعبه أبوظبي في النزاع السوداني، خاصةً بعد اتهامات مباشرة وجهتها الحكومة السودانية إلى الإمارات بدعم عسكري ولوجستي لقوات الدعم السريع، وهو ما تنفيه الأخيرة بشكل متكرر.











