أخبارسلايدرسياسي

القاش ينتفض.. كسلا في خطر

كسلا – التيار – تعيش مناطق واسعة من ولاية كسلا، خاصة محلية شمال الدلتا، على وقع تهديد متصاعد جراء فيضان نهر القاش، الذي اجتاح أجزاء من المنطقة، وسط توثيق مصور وشهادات متداولة تعكس حجم الخطر المحدق.

وتعد مدينة تندلاي من أكثر المناطق تضررًا، إذ حاصرتها مياه القاش في السنوات الماضية، بينما تواجه هذا العام الخطر بلا وسائل حماية تُذكر، وفقًا لما أفاد به سكان محليون. وقال مواطنون إن “فم دقين”، الذي يُعد المعبر الرئيسي للمياه باتجاه المدينة، لم يشهد أي أعمال صيانة، ما ينذر بكارثة وشيكة ما لم يتم التدخل العاجل.

وأشار الأهالي إلى أنه في المواسم السابقة كانت هناك آليات داخل المدينة تُستخدم لحمايتها، لكنها غابت هذا العام، مؤكدين أن المراكب أصبحت وسيلة التنقل الوحيدة بين تندلاي ودقين، وهو ما يعكس هشاشة البنية التحتية.

وناشد الأهالي والي كسلا، محمد آدم أزرق، بضرورة زيارة المنطقة على وجه السرعة وتوفير الأدوات والآليات اللازمة لتعزيز جسور الحماية وتقوية السدود الترابية، مؤكدين أن “الطورية والوسائل التقليدية لم تعد كافية لمواجهة نهر القاش”.

وتكررت في السنوات الأخيرة أزمات فيضان القاش، مخلّفة أضرارًا مادية وبشرية جسيمة، وسط مطالبات بوضع خطة استراتيجية مستدامة للتعامل مع التحديات السنوية التي تفرضها الطبيعة في الولاية.

زر الذهاب إلى الأعلى