نيالا – شبكة_الخبر – أعلنت أسرة الشهيد محمد المبارك عبدالعزيز، الذي توفي داخل معتقلات قوات الدعم السريع بمدينة نيالا بعد نحو عامين من الاعتقال، أنها تلقت خبر وفاته في ثالث أيام عيد الأضحى دون أي معلومات مؤكدة عن ظروف الوفاة أو مصير ابنته جواهر محمد المبارك المعتقلة معه.
وأوضحت الأسرة أن الشخص الذي نقل لهم الخبر طلب منهم عدم النشر حتى يتمكن من جمع مزيد من التفاصيل، إلا أن جهوده لم تنجح حتى الآن بسبب تكتم قوات الدعم السريع.
وطالبت الأسرة قادة الدعم السريع وكل من له صلة بهم بالتحلي بالمسؤولية والكشف عن حقيقة ما جرى للشهيد محمد المبارك، وتوضيح مصير ابنته جواهر، مؤكدة أن غياب المعلومات يفتح باب الشك ويضاعف معاناة ذوي الضحايا.











