حلفا: عبد الناصر محمد
في حوار مع الدكتور وائل محمد شريف، المدير الطبي لمستشفى وادي حلفا التعليمي، استعرض جهود المستشفى في تطوير خدماته الصحية وتوضيح الملابسات المرتبطة بإجراءات «القمسيون الطبي» للمواطنين الراغبين في العلاج بالخارج، مشيراً إلى دور القنصلية المصرية في تنظيم منح التأشيرات.
بداية دكتور وائل، كيف تصفون الوضع العام بالمستشفى حالياً؟
الوضع بالمستشفى مطمئن للغاية، وجميع الأقسام تعمل بكفاءة عالية، بالتوازي مع جهود تطوير مستمرة تشمل عدداً من الأقسام، فضلاً عن الإنشاءات الجديدة التي يتوقع دخولها الخدمة قريباً.
ما أسباب تأخر تشغيل مستشفى النساء والتوليد؟
تأخر التشغيل كان نتيجة بعض التعديلات الهندسية على غرفة العمليات، وهي أعمال لم تكن مدرجة ضمن كراسة العطاء الأساسية. جرى الاتفاق أخيراً مع الجهة المنفذة للمشروع بالتنسيق مع محلية حلفا، وقد اكتمل نحو 95% من التعديلات، ونتوقع بدء العمل مع الوردية الأولى اعتباراً من 20 يوليو المقبل.
وماذا عن جهاز الأشعة المقطعية؟
نترقب تدشين العمل بالجهاز بنهاية الأسبوع الجاري، وسيكون ذلك خبراً مفرحاً لأهالي حلفا بإذن الله.
أثيرت تساؤلات كثيرة حول القمسيون الطبي، ما الذي استجد بشأنه؟
حالياً لا يوجد ما يسمى بالقمسيون الطبي ضمن منظومة مستشفى وادي حلفا. الجهات المعتمدة لتسفير المرضى هما قمسيون دنقلا وبورتسودان. التعاون بين المستشفى والقنصلية المصرية يتم وفق ضوابط محددة من جانب القنصلية، وعلى رأسها شرط الموافقة الأمنية باعتبارها الجهة المخولة بمنح التأشيرات العلاجية.
ما هي الإجراءات المتبعة مع المرضى؟
المريض يرفق صورة من جواز السفر، وصورة من الرقم الوطني، إضافة إلى أصل التقرير الطبي، ويتم تسليمها عبر إدارة المستشفى للموافقة الأمنية الموجهة للقنصلية المصرية. وبعد إتمام الموافقات، تنشر القنصلية أسماء المستحقين للتأشيرة عبر وسائلها الرسمية ومنصات التواصل الاجتماعي.
وماذا عن إشكالية مرافقي المرضى؟
كما أوضحت، فإن الضوابط الخاصة بالمرافقين أيضاً تضعها القنصلية المصرية حصراً، وليس إدارة المستشفى.
وفي ختام حديثه، توجه الدكتور وائل بالشكر إلى المدير التنفيذي لمحلية حلفا الأستاذ أبو عبيدة ميرغني برهان، وإلى المدير العام لوزارة الصحة الولائية، ولجنة تطوير مستشفى وادي حلفا، إلى جانب رجل البر والإحسان الأستاذ محمد زيادة وكل من ساهموا في دعم جهود تطوير المستشفى وتعزيز فرص توطين العلاج في محلية حلفا.











