الخرطوم 2 يوليو 2025 (سونا) – أمن اجتماع مشترك ضم محلية الخرطوم ومبادرة الشركات والتجار العاملين بشارع الحرية، على استئناف النشاط التجاري بالسوق اعتباراً من منتصف يوليو الجاري، في خطوة وُصفت بأنها لبنة مهمة لتطبيع الحياة في قلب العاصمة بعد الدمار الذي خلّفته الحرب.
التزام بالأعمار وإزالة الأنقاض
وأعلنت الشركات المشاركة في الاجتماع الذي التأم مع مدير الإدارة العامة للشؤون المالية بالمحلية، الأستاذ كمال عوض الكريم مصطفى، التزامها بالمساهمة في أعمال إعادة الإعمار وإزالة مخلفات الحرب والأنقاض من السوق، إضافة إلى توفير آليات لسحب كافة المهملات بشارع الحرية.
كما تعهدت هذه الشركات بإنارة شارع الحرية وامتداد البلدية بالطاقة الشمسية، وذلك من تقاطع السيد عبد الرحمن وحتى مسجد فاروق، وكذلك من البنك السعودي فرع البلدية وحتى واحة الخرطوم، بما يعزز جاهزية المنطقة لاستقبال المتسوقين.
دور المحلية في التأمين والنظافة
في المقابل، التزمت محلية الخرطوم بتنفيذ أعمال النظافة وتوفير التأمين اللازم للسوق بعد إعادة افتتاحه، فضلاً عن تفعيل خطوط المواصلات لتسهيل حركة المواطنين الراغبين في التسوق بالمحال التجارية.
إشادة ودعوة للعودة
وأشادت سلطات المحلية بالجهود الوطنية للشركات والتجار العاملين بشارع الحرية، وحرصهم على إحياء النشاط التجاري وإعادة الحياة الطبيعية للمنطقة التي تعرضت لتدمير واسع النطاق من قبل مليشيا الدعم السريع المتمردة. كما دعت جميع التجار في وسط الخرطوم للعودة إلى نشاطهم التجاري والمساهمة في إنعاش الحركة الاقتصادية.
أهمية سوق شارع الحرية
يُذكر أن شارع الحرية وامتداد المنطقة الصناعية المحيطة به، يمثلان أحد أكبر مراكز التجارة في السودان، خصوصاً في مجال الأجهزة الإلكترونية والمعدات الكهربائية، بجانب استضافة عشرات الشركات وفروع البنوك، ما يجعله رئة حيوية للاقتصاد الوطني.











