«تجمع الصيادلة» ينعى صيدلياً قُتل بوحشية في ريفي رفاعة ويطالب بالعدالة

الجزيرة – رفاعة، 28 يونيو 2025 – نعى تجمع الصيادلة المهنيين ببالغ الحزن والأسى الدكتور عبدالله الطيب عمران، الشهير بـ«البروف»، الذي لقي مصرعه في حادثة قتل بشعة هزت قرية العزيبة بمحلية رفاعة، السبت، وخلّفت صدمة واسعة في الأوساط المهنية والمجتمعية.
وقال التجمع في بيان رسمي إن الفقيد الذي يعمل بصيدلية الكوثر بمدينة الحصاحيصا، ويعد من خريجي كلية الصيدلة بجامعة أم درمان الإسلامية، عُرف بدماثة خلقه وتفانيه في خدمة الناس، مشيراً إلى أن اغتياله يمثل «خسارة إنسانية ومهنية لا تعوَّض».
ووفق روايات الأهالي، عُثر على جثمان الدكتور عبدالله داخل ميدان القرية القديم، وعليه آثار رصاص وذبح، في مشهد دموي وصف بأنه «رسالة غامضة» أثارت هلع الأهالي واستغرابهم من بشاعة الجريمة. وذكرت مصادر محلية أن الضحية كان عائداً إلى قريته في ساعة متأخرة، حين اعترضه مجهولون قرب صينية رفاعة، وأجهزوا عليه بطريقة مروّعة، قبل نقل جثمانه إلى قلب القرية.
رسائل غامضة وغضب شعبي
طرحت الجريمة تساؤلات عديدة حول دوافع القتل، وخلفيات استهداف هذا الشاب المعروف بسيرته النظيفة وعلاقاته الطيبة، وسط دعوات لمعرفة ما إذا كانت وراء الحادثة أي رسائل تهديد أو رسائل انتقامية موجهة لأشخاص أو جهات معينة.
مطلب عاجل من الأهالي
وطالب أهالي قرية العزيبة ومدينة رفاعة السلطات الأمنية بفتح تحقيق عاجل وشفاف يكشف ملابسات الجريمة، ويقدّم الجناة للعدالة دون تأخير، محذرين من أن استمرار الانفلات الأمني قد يهدد الاستقرار المجتمعي ويرفع منسوب القلق في المناطق الريفية.











