
مارثا بوبي: لا يمكن للعالم أن يتحمل استمرار النزيف السوداني
نيويورك ـ شبكة_الخبر – حذرت الأمم المتحدة، الجمعة، من أن الصراع المحتدم في السودان يهدد بالتحول إلى حرب إقليمية مدمرة، وسط أوضاع إنسانية وأمنية وصفت بأنها “كارثية”.
وقالت مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون أفريقيا، مارثا بوبي، في إحاطة أمام مجلس الأمن، إن الحرب السودانية “أزهقت الكثير من الأرواح، وتسببت في صدمات نفسية واسعة”، محذرة من أن خطر اندلاع نزاع إقليمي واسع النطاق “أصبح هائلاً للغاية”.
وأكدت بوبي أن المدنيين يواجهون تهديداً بالغ الخطورة على حياتهم في ظل تدهور الوضع الأمني، مشيرة إلى استمرار الهجمات الجوية العشوائية من جانب القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع، فضلاً عن الاستهداف المتكرر للبنية التحتية المدنية، بما في ذلك المستشفيات.
وأبدت المسؤولة الأممية قلقها البالغ من الاستخدام المتزايد للطائرات المسيرة بعيدة المدى، ما أدى إلى توسيع نطاق المعارك نحو مناطق كانت مستقرة من قبل، محذرة من تفاقم أوضاع النزوح مع اقتراب موسم الأمطار الذي سيعيق حركة المدنيين.
كما نبهت بوبي إلى أن الاشتباكات الأخيرة في منطقة الحدود الثلاثية بين السودان وليبيا ومصر، والتي تورطت فيها القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع إلى جانب قوات من الجيش الوطني الليبي، تنذر بتصعيد خطير، قد يدفع المنطقة إلى مزيد من عدم الاستقرار.
واختتمت إحاطتها بمطالبة المجتمع الدولي باتخاذ خطوات ملموسة لوقف معاناة الشعب السوداني، قائلة: “لا يمكننا تحمل المزيد من امتداد الصراع وعدم الاستقرار في الإقليم.”











