
الباشا طبيق: هدنة الأسبوع المقترحة ذريعة لإدخال ذخائر للقوات المحاصرة
الخرطوم – شبكة_الخبر – رفضت قوات الدعم السريع مقترح إعلان هدنة إنسانية بمدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور، واعتبرته محاولة من الجيش السوداني لإدخال الأسلحة والإمدادات إلى قواته المحاصرة داخل المدينة منذ أكثر من عام.
وقال المستشار بقوات الدعم السريع، الباشا طبيق، في منشور على منصة «إكس» إن «الحديث عن هدنة إنسانية مؤقتة في الفاشر هو محاولة يائسة من البرهان لإدخال ذخائر ومواد غذائية إلى مليشياته المحاصرة داخل مدينة الفاشر التي تلتقط أنفاسها الأخيرة بعد أن فشلت كل محاولاتهم العسكرية عبر متحرك الصياد الذي تم سحقه وتدميره في مدينة الخوي».
وأضاف طبيق أن هذه الهدنة «لا علاقة لها بالعمل الإنساني»، مشيراً إلى أن قوات الدعم السريع، عبر قوات تأسيس، تعمل بالفعل على فتح المسارات الآمنة لتأمين خروج المدنيين من الفاشر، متهماً الجيش والحركات المتحالفة معه باستخدام المدنيين «دروعاً بشرية» لتأخير سيطرة الدعم السريع على المدينة.
ودعا المستشار طبيق الأمم المتحدة والمنظمات الدولية للتنسيق مع «قوات تأسيس» والوكالة السودانية للمساعدات الإنسانية – الذراع الإنساني للدعم السريع – لتقديم المساعدات للمواطنين في المناطق الآمنة خارج الفاشر، معتبراً أن دعوات الهدنة تمثل «فخاً» يجب عدم الانجرار إليه.
وكان مجلس السيادة الانتقالي قد أعلن، في وقت سابق الجمعة، موافقة قائد الجيش عبد الفتاح البرهان على مقترح الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بوقف إطلاق النار لمدة أسبوع بمدينة الفاشر، بغرض تسهيل دخول المساعدات الإنسانية للمدنيين المحاصرين.
وتشهد الفاشر منذ أبريل 2024 حصاراً خانقاً من قوات الدعم السريع، تخللته معارك عنيفة بين الجيش مدعوماً ببعض الحركات المسلحة، وبين قوات الدعم السريع، ما أدى إلى مقتل أعداد كبيرة من المدنيين وتدمير البنية التحتية. وزادت الأزمة مع توقف الجيش عن إسقاط الإمدادات جواً منذ أبريل الماضي بعد إسقاط طائرة شحن عسكرية من قبل قوات الدعم السريع، لتتعقد أوضاع المدنيين جراء نقص حاد في السلع والأدوية.











