أخبارسلايدرسياسي

«أبو نمو» يكشف أسرار اتفاق جوبا: لا محاصصة.. ولا مكان لمظلومية مصطنعة!

بورتسودان – شبكة_الخبر – شدد محمد بشير أبو نمو، كبير مفاوضي حركة تحرير السودان الموقعة على اتفاق جوبا، على أن الاتفاق استند إلى شراكات موضوعية مع قوى حقيقية دفعت أثمانًا باهظة لتحقيق السلام، وليس على أساس المحاصصات أو الترضيات السياسية كما يروج البعض.

وأوضح أبو نمو في مقال صحفي بثه على صفحته الرسمية بمنصة فيسبوك أن اتفاق جوبا اشتمل في مسار دارفور على خمس حركات رئيسية بجانب الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال بقيادة الفريق مالك عقار، بينما أُلحقت لاحقًا بعض الحركات الصغيرة بمبادرة من الوساطة الجنوبية والحكومة، مؤكدًا أن هذه الحركات الملحقة لا تدخل ضمن النسبة المخصصة للسلطة (25%) التي نص عليها الاتفاق لصالح الحركات المسلحة الموقعة فعليًا.

وأشار إلى أن الاتفاق تضمن أيضًا مسارات سياسية غير مسلحة تتعلق بقضايا التنمية فقط، مثل مسارات الشمال والوسط والشرق، لافتًا إلى أن هذه المسارات لم تتناول اقتسام السلطة والثروة بشكل مباشر، وهو ما ينفي أي مزاعم حالية عن التهميش أو الإقصاء، بحسب قوله.

وفي رده على تصريحات الجاكومي حول تهميش مسار الشمال، تحدى أبو نمو قادة المسار بنشر بروتوكول الاتفاق للرأي العام، مؤكدًا أن الترويج لمظلومية مفتعلة ومحاولة خلط الأوراق يخدم أجندة التمرد ويضر بمسار السلام.

واعتبر أبو نمو أن حملات التشويه المنظمة ضد قيادات الحركات الموقعة تهدف إلى إحداث فجوة بينها وبين القوات المسلحة والقوات المشتركة، في وقت تواجه فيه البلاد تحديات كبيرة تتطلب وحدة الصف.

زر الذهاب إلى الأعلى