آراء ومقالات

جعفر عباس بكتب : أصحوا يا رجال!

جعفر عبّاس 

في جميع دول العالم اليوم، عدد النساء فاق عدد الرجال، ليه؟ منو البيموت في الحروب؟ بل حتى في أخبار الحروب تسمع: «وكان بين الضحايا عدد من النساء والأطفال». طيب دا معناتو شنو؟ معناتو إنو ما في مشكلة الرجال يموتوا.

ومن الزول البيموت أكتر في حوادث العربات؟ في كل عشرين ثانية بيموت زول في حادث مروري في حتة ما في العالم، ورغم إنو الدول الفقيرة و«المتوسطة» اقتصادياً عندها بس 37% من العربات الموجودة في العالم، لكن نسبة الوفيات فيها تشكل 55% من وفيات الحوادث في العالم، ودا لأنو عربات الفقراء مكعكعة وشوارعهم زفت بسبب قلة الزفت (الأسفلت). طيب منو البسوق الشاحنات والبصات في الشوارع الزفت ويموتوا بالجملة؟ عليك نور: الرجال.

وعموماً، 77% من ضحايا حوادث الطرق عالمياً من الرجال. وهكذا يا رجال، إنتو مهددين بالانقراض. وحسب آخر إحصائية لسكان العالم في 2025، عدد سكان الكرة الأرضية حوالي 8 مليار وكذا مليون نسمة، الإناث عددهم 5,9 مليار، والذكور 2,8 مليار. ومن ديل، في مليار متزوجين سلفاً، و200 مليون في السجون والمصحات العقلية (ومن البيودي عقول الرجال؟ كلك نظر)، يبقى من الذكور العزاب حوالي مليار بس، ومن ديل في 500 مليون ما بين عاطل ومدمن ومجرم وبلطجي، و5% بيكرهوا النسوان وحالفين طلاق ما يتزوجوا (لأسباب مختلفة من ضمنها الفلس)، و3% قساوسة كاثوليك ما بتزوجوا، و10% من الأقارب المحارم، والباقين معظمهم فوق الـ60 سنة.

يعني كل مرة تتزوج تحمد ربها على النعمة الحاصلة فيها، وما تنسى تبوس إيد زوجها كل يوم، ومن هنا ورايح ما في واحدة تنادي زوجها إلا بـ«مولاي/ سيدي/ يا تاج رأسي».

وأعمار النساء أطول من أعمار الرجال حسب دراسات هيئة الصحة العالمية، وطالما الراجل بيموت قبل مرته في الغالب، معناتو الزواج ضار بصحة منو؟ عليك نور. والبنت العازبة لازم تفكر ألف مرة قبل ما ترفض أي عريس يجيها، عشان الفرصة ما بتتكرر.

الخلاصة

نحن بقينا مهددين بالانقراض، لكن الأهم سوقنا حار، ومن حقنا نتعزز ونتدلل. زمان كنا غافلين وادينا النسوان حق الدلال والدلع، لكن هسي جات فرصتنا نرد ليهم الصاع مليون صاع وطاخ!

وخليك تقيل يا شاب: لو حبيبة قلبك (بالمصري مش سلسلة الجبال الأوربية) اقترحت عليك الزواج، اطلب منها إنو أهلها يجوا بيت أهلك يطلبوك رسمي. واشترط عند الزواج إنو أهل العروس يتعهدوا يدوك قطعة أرض أو بيت جاهز «تمليك»، ويشتروا ليك ملابس بمواصفات محددة، ويجيبوا ليك حصان وساعة وسيارة ونظارة شمسية، ويتكفلوا برسوم 20 جلسة ساونا ليك، وكمان رسوم الحلاقة يوم الزفاف، وإنو «فطور أم العريس» يكون كاش بالدولار.

وبلاش الهبل بتاع «منك المال ومنها العيال»، لأنها ما حتجيب العيال من سوق ليبيا، فادفع بس مهر رمزي، وتكاليف بقية المراسيم النص بالنص.

زر الذهاب إلى الأعلى