أخبارسلايدرسياسي

«العدالة لا تموت».. دعوات لمحاسبة قتلة الناشط بكري عبد الله 

شرق النيل – شبكة_الخبر – اتهمت مجموعة محامو الطوارئ الأجهزة الأمنية بقتل المواطن بكري عبد الله أبكر أبوة، عضو لجنة التغيير والخدمات بمربع 6 – الوحدة – الحاج يوسف، بعد تعرضه للتعذيب أثناء احتجازه، ما أدى إلى وفاته يوم الأربعاء.

وأفاد بيان صادر عن المجموعة الخميس أن المغدور تم اعتقاله من قبل قوة أمنية، واقتيد إلى المجمع الثقافي المجاور لسوق 6 بالحاج يوسف، وهو موقع يستخدم كمركز احتجاز غير رسمي. وأوضحت أن الضحية تعرض للتعذيب داخله، في انتهاك صارخ للقوانين الوطنية والاتفاقيات الدولية، مما تسبب في وفاته.

وأضاف البيان أن استهداف بكري جاء على خلفية نشاطه المجتمعي ودوره البارز ضمن لجنة التغيير والخدمات، معتبرةً ذلك استمرارًا لنمط ممنهج من استهداف النشطاء المدنيين لإسكات أصواتهم.

وحمّلت محامو الطوارئ السلطات الأمنية المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة، معتبرةً إياها جريمة قتل تحت التعذيب، ترقى إلى مصاف الجرائم ضد الإنسانية. وطالبت المجموعة بفتح تحقيق عاجل، شفاف ومستقل لكشف الملابسات، وتقديم جميع المتورطين في الاعتقال والتعذيب والقتل إلى العدالة.

كما شددت على ضرورة وقف الاعتقالات التعسفية وإغلاق مواقع الاحتجاز غير القانونية فورًا، مؤكدة أن استمرار الإفلات من العقاب في مثل هذه الجرائم يهدد الأمن المجتمعي ويقوّض سيادة حكم القانون في البلاد.

وأشارت المجموعة إلى أن الدفاع عن الحقوق والحريات العامة واجب لا يمكن التراجع عنه، وأن العدالة ستظل مطلبًا أساسيًا لا يسقط بالتقادم.

زر الذهاب إلى الأعلى