السلطات تواصل نبش مقابر جماعية قرب سجن المدينة والعثور على ضحايا جدد
ودمدني – 26 يونيو 2025 – تواصلت بمدينة ودمدني، حاضرة ولاية الجزيرة، عمليات نبش المقابر الجماعية التي تم العثور عليها مؤخرًا في محيط سجن ودمدني القومي، تحت إشراف النيابة العامة ومشاركة عدد من الجهات المختصة، وسط تزايد الأدلة على جرائم يشتبه بارتكابها من قبل قوات الدعم السريع المتمردة.
إشراف رسمي ومشاركة واسعة
قاد فريق النبش كل من مولانا علاء الدين خليفة من النيابة العامة، وإدارة المباحث والتحقيقات الجنائية بالولاية، بمشاركة تيم الأدلة الجنائية بقيادة النقيب شرطة صدام عبدالسلام والملازم أول شرطة عبدالرحمن من شرطة القسم الشرقي، إلى جانب الاختصاصي في الطب العدلي د. سامي تاج الدين، وممثلي الهلال الأحمر السوداني، والصليب الأحمر الدولي، ومندوب برنامج الصندوق الأسود.
بلاغات جنائية وتحديات بيئية
قُيّد بلاغ جنائي تحت المادة 47/أج ج بالقسم الشرقي ضد الدعم السريع، في إطار مساعي السلطات لكشف هوية الضحايا بمساعدة الطب العدلي.
وأشار مصدر رسمي إلى أن القبور المكتشفة في الواجهة الغربية للسجن دُفنت بطريقة غير لائقة، ما يفرض ضرورة نقلها العاجل قبل موسم الأمطار، تفاديًا لكارثة صحية محتملة.
فظائع سابقة بالقرب من “سينما الزمالك”
في وقت سابق، كشفت السلطات عن مقابر جماعية في محيط سينما حي الزمالك، تضمنت رفات طلاب ومعلمين لقوا حتفهم تحت التعذيب بمعتقلات الدعم السريع، وتمت إعادة دفنهم في مقابر مارنجان – حلة حسن.
الشرطة: جرائم وحشية ومحاولات طمس للحقائق
أدانت رئاسة شرطة ولاية الجزيرة هذه الانتهاكات الجسيمة، مؤكدة أن المليشيا المتمردة تسببت في مصرع ودفن أعداد كبيرة من الأبرياء في قبور مجهولة.
ومنذ تحرير المدينة، كثّفت شرطة الولاية بقيادة العميد شرطة د. مبارك أبكر، مدير دائرة الجنايات، عمليات البحث التي أفضت لاكتشاف عدد من المقابر الجديدة في مناطق مختلفة من المدينة.











