أخبارسلايدرسياسي

الفاشر تحت الحصار: بيان ثوري يحمّل الصامتين مسؤولية “العار”

تنسيقية لجان المقاومة تُطلق صرخة استغاثة: لا نريد خطابات، نريد فتح أبواب الحياة

الفاشر – الخميس 26 يونيو 2025 – أطلقت تنسيقية لجان المقاومة بمدينة الفاشر بياناً نارياً، حمّلت فيه الجهات المحلية والدولية، مسؤولية ما وصفته بـ”الصمت المخزي” تجاه الحصار الخانق والقصف المستمر الذي تتعرض له المدينة منذ أسابيع، مؤكدة أن “كل يوم يمر دون كسر الحصار هو وصمة عار لا تمحوها التصريحات ولا الاجتماعات العقيمة”.

وأوضح البيان الصادر الخميس أن آلاف المدنيين في الفاشر يعيشون في ظروف إنسانية قاسية، بين الجوع وانعدام الإمدادات الطبية والغذائية، وسط دمار مستمر نتيجة القصف الذي يستهدف الأحياء السكنية دون تمييز.

وقالت التنسيقية إن الفاشر لا تطلب دعماً سياسياً ولا بيانات تضامن، بل تطلب فقط “أن تُفتح لها أبواب الحياة” وأن تصل المساعدات الإنسانية إلى الأطفال والمرضى قبل أن يقضي عليهم الجوع.

وانتقد البيان انشغال القوى السياسية بما وصفه بـ”صراع الكراسي ومراكز النفوذ”، مؤكداً أن معركة المقاومة اليوم ليست في قاعات التفاوض ولا في استحقاقات اتفاق جوبا، بل في الدفاع عن المدنيين وفك الحصار وفتح المسارات الإنسانية الآمنة.

وختم البيان برسالة واضحة: “لا يهمنا من يجلس على كرسي السلطة، بل من يقف في خندق الدفاع عن السودان”.

زر الذهاب إلى الأعلى