
نيالا – شبكة_الخبر – في تصعيد جديد للنزاع العسكري الدائر في ولاية جنوب دارفور، لجأت قوات الدعم السريع إلى تركيب أنظمة تشويش إلكترونية متطورة في مطار نيالا، إثر غارات جوية مكثفة نفذها الجيش السوداني مطلع هذا الشهر.
وأظهرت صور أقمار صناعية وجود طائرتين بدون طيار وحظيرة جديدة بالقرب من ممر الطائرات في المطار، وفقًا لما نقلته وكالة “رويترز” عن Maxar Technologies بتاريخ 14 يناير 2025.
وكان سلاح الجو السوداني قد استهدف مطار نيالا بغارات دمرت مخازن أسلحة ووقود، كما ألحق القصف أضرارًا كبيرة ببرج المراقبة ومدرج المطار. وأكدت مصادر محلية لـ”سودان تربيون” وصول أجهزة التشويش الجديدة بريًا، بينما تستمر رحلات طائرات الشحن في الهبوط بعد إعادة تأهيل المدرج.
وسيطرت قوات الدعم السريع على ولاية جنوب دارفور في سبتمبر 2024، ومنذ ذلك الحين عززت الحماية الجوية للمطار بأنظمة تشويش، دفاع جوي، وقواعد عسكرية محصنة.
وشوهدت شاحنات نقل محمية بحراسة مشددة تدخل إلى المدينة حتى وصلت إلى المطار منتصف الأسبوع الماضي، في مؤشر على تعزيزات لوجستية كبيرة.
وأفاد شهود أن رحلات طائرات الشحن في مطار نيالا تراجعت مؤخرًا، إذ لا تبقى الطائرات التي تهبط أكثر من ساعتين. في الوقت ذاته، ذكرت مصادر متطابقة وصول عدد من قادة تحالف “تأسيس” إلى نيالا، دون تأكيد إذا ما كانت الرحلة جوية.
وفي الرابع من مايو الجاري، أعلن الجيش السوداني عن تدمير طائرة شحن إماراتية من طراز بوينغ في مطار نيالا، كانت تحمل إمدادات عسكرية ولوجستية، بما فيها أسلحة وطائرات مسيرة انتحارية واستراتيجية. كما أكد الجيش مقتل عناصر أجنبية خلال الغارة، بحسب تصريح الفرقة السادسة مشاة في الفاشر.











