
الفاشر – شبكة_الخبر – أفادت مصادر طبية في مدينة الفاشر، شمال دارفور، يوم الأحد، بوفاة جندي في القوات المسلحة جراء إصابته بالكوليرا، وسط تحذيرات من تفشي المرض في ظل تدهور الأوضاع الصحية، واستمرار الحصار المفروض على المدينة من قبل قوات الدعم السريع منذ أكثر من عام.
ويعاني القطاع الصحي في الفاشر من شح حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية، إلى جانب انعدام مياه الشرب النقية، ما يفاقم من خطر انتشار الوباء.
وقال طبيب في المستشفى التخصصي للنساء والتوليد لموقع “دارفور24” إن الوضع “مقلق للغاية”، لا سيما بعد ورود تقارير عن حالات إصابة في شرق المدينة. وأضاف: “نحتاج إلى نشر فرق الاستجابة السريعة والعمل المجتمعي فورًا، لأن الوضع ينذر بكارثة صحية”.
من جهته، أكد مصدر عسكري وفاة الجندي بالكوليرا في الارتكازات الشرقية للفاشر، مشيرًا إلى ورود أنباء عن وفيات مماثلة في مناطق سيطرة قوات الدعم السريع شرقي المدينة. كما تحدث مصدر عسكري آخر عن تلقي تحذيرات صحية تتعلق بتفشي المرض، تزامنًا مع تسجيل أولى حالات الوفاة بالكوليرا.
ورغم القصف المستمر بالطائرات المسيّرة والمدافع، واستمرار الاشتباكات المتقطعة، تستضيف الفاشر أكثر من 45 مركزًا لإيواء عشرات الآلاف من النازحين، ازدادت أعدادهم بشكل ملحوظ بعد سيطرة قوات الدعم السريع على مخيم زمزم في 14 أبريل الماضي.
ويُذكر أن وباء الكوليرا يشهد هذه الأيام انتشارًا واسعًا في ولايات الجزيرة وسنار والخرطوم، ما يزيد من مخاوف انتقاله بشكل أوسع إلى دارفور، خاصة في ظل الانهيار الكامل للبنى التحتية الصحية.











